معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤ - مسألة ما يستحب في القراءة
و في رواية أخرى: «أَنَّهُ يُبْدَأُ فِي هَذَا كُلِّهِ بِ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» وَ فِي الثَّانِيَةِ بِ «يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» إِلَّا فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ؛ فَإِنَّهُ يُبْدَأُ بِ «يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ»، ثُمَّ يُقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»» [١]. و العمل بمضمونها أَولى، لأنّها مفصّلة كما لا يخفى.
[قراءة «الحمد» مرة و «التوحيد» ثلاثين مرة في الأوليين من صلاة الليل]
و روى الصدوق (رحمه الله): «أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا الْحَمْدَ مَرَّةً وَ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» ثَلَاثِينَ مَرَّةً انْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» [٢]. و الكلّ حسن.
[قراءة «الواقعة» و «التوحيد» في نافلة العشاء
قراءة «التوحيد» ثلاث مرات في الوتر]
و منها قراءة ما تضمّنته صحيحة ابن أبي عمير عن الصادق (عليه السلام)؛ قال: «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ الْوَاقِعَةَ وَ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»» [٣].
[١]. التهذيب، ج ٢، ص ٧٤، ح ٤٢؛ الكافي، ج ٣، ص ٣١٦، ح ٢٢؛ الوسائل، ج ٦، ص ٦٥، ح ٧٣٥٩.
[٢]. الفقيه، ج ١، ص ٤٨٥، ح ١٤٠٠؛ الوسائل، ج ٦، ص ١٢٩، ح ٧٥٢٨. رواه الشيخ أيضاً (التهذيب، ج ٢، ص ١٢٤، ح ٢٣٨).
[٣]. التهذيب، ج ٢، ص ١١٦، ح ٢٠١؛ الوسائل، ج ٦، ص ١١٢، ح ٧٤٨٠.