معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٧ - مسألة استحباب الجماعة و تأكّده في الفرائض اليوميّة
[٤- ٣]
القول في أحكام الجماعة
[٢٢٢]
[١]
مسألة [استحباب الجماعة و تأكّده في الفرائض اليوميّة]
الجماعة مستحبّة في الفرائض كلّها، و يتأكّد في اليوميّة بإجماع علمائنا.
قاله في المنتهى [١].
و استحبابها [٢] في اليوميّة من ضروريّات الدين، و الأصل فيها الكتاب و السنّة:
قال اللّه تعالى: «وَ ارْكَعُوا مَعَ الرّٰاكِعِينَ» [٣]. و في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق (عليه السلام) قال: «الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَنْ صَلَاةِ الْفَرْدِ [٤] بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ دَرَجَةً تَكُونُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ دَرَجَةً» [٥].
و في الحسن عن زرارة عنه (عليه السلام) قال: «قُلْتُ لَهُ مَا يَرْوِي النَّاسُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي
[١]. المنتهى، ج ٦، ص ١٦٤.
[٢]. «ج» و «م»: «استحبابه».
[٣]. البقرة/ ٤٣.
[٤]. المصدر: «على كلّ صلاة الفرد».
[٥]. التهذيب، ج ٣، ص ٢٥، ح ٤؛ الوسائل، ج ٨، ص ٢٨٥، ح ١٠٦٧٥ مع تفاوت يسير.