معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦ - مسألة ما يستحب في القراءة
[قراءة «التوحيد» و «الجحد» في صلاة جعفر]
و منها قراءة «التوحيد» و «الجحد» في «صلاة جعفر (عليه السلام)» كما تضمّنته صحيحة بِسطام [١] و حسنة عبد اللّه بن المغيرة [٢] عن الصادق (عليه السلام)، لكن في صحيحة إبراهيم بن أبي البلاد عن الكاظم (عليه السلام): «اقْرَأْ فِيهَا «إِذٰا زُلْزِلَتِ» وَ «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ» وَ «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» وَ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»» [٣].
و في رواية إبراهيم بن عبد الحميد عنه (عليه السلام): «أَنَّهُ يُقْرَأُ فِي الأُولَى «إِذٰا زُلْزِلَتِ»، وَ فِي الثَّانِيَةِ «وَ الْعٰادِيٰاتِ»، وَ فِي الثَّالِثَةِ «إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ»، وَ فِي الرَّابِعَةِ بِ «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»» [٤]. و الكلّ حسن إن شاء اللّه.
[الجهر بنوافل الليل و الإخفات بنوافل النهار]
و منها الجهر بنوافل الليل و الإخفات بنوافل النهار، للإجماع. قاله في المعتبر [٥]. و يدلّ عليه مرسلة ابن فضّال عن الصادق (عليه السلام)؛ قال: «السُّنَّةُ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ الْإِخْفَاتُ وَ السُّنَّةُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ الْإِجْهَارِ» [٦]. و عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنّه قال: «صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ وَ صَلَاةُ اللَّيْلِ جَهْرٌ» [٧].
[١]. التهذيب، ج ٣، ص ١٨٦، ح ١؛ الوسائل، ج ٨، ص ٥٠، ح ١٠٠٧٠.
[٢]. الفقيه، ج ١، ص ٥٥٣، ح ١٥٣٥؛ الوسائل، ج ٨، ح ٥٣، ح ١٠٠٧٥.
[٣]. الفقيه، ج ١، ص ٥٥٣، ح ١٥٣٦؛ التهذيب، ج ٣، ص ١٨٦، ح ٢؛ الوسائل، ج ٨، ص ٥٤، ح ١٠٠٧٦.
[٤]. الكافي، ج ٣، ص ٤٦٥، ح ١؛ التهذيب، ج ٣، ص ١٨٧، ح ٤؛ الوسائل، ج ٨، ص ٥٤، ح ١٠٠٧٧.
[٥]. المعتبر، ج ٢، ص ١٨٤.
[٦]. التهذيب، ج ٢، ص ٢٨٩، ح ١٧؛ الاستبصار، ج ١، ص ٣١٣، ح ١؛ الوسائل، ج ٦، ص ٧٧، ح ٧٣٩٣.
[٧]. التي عثرنا عليه هي العبارة الأولى فقط. الذكرى، ج ٢، ص ٤٠٦؛ العوالي اللآلي، ج ١، ص ٤٢١، ح ٩٨؛ مستدرك الوسائل، ج ٤، ص ١٩٤، ح ٤٤٦٩.