تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٨٥ - سورة الدّخان
مالى و لا تتعرّضوا لى بشرّكم و أذاكم، فليس جزاء من دعاكم إلى ما فيه صلاحكم و فلاحكم ذلك.
«فَدَعََا رَبَّهُ» قال [١] «أَنَّ هََؤُلاََءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ» أي: مشركون لا يؤمنون} «فَأَسْرِ بِعِبََادِي» فيه وجهان: إضمار القول بعد الفاء [٢] ، فقال: أسر، و أن يكون جواب شرط محذوف نحو: إن كان الأمر كما تقول فَأَسْرِ بِعِبََادِي ... } «رَهْواً» [٣] فيه وجهان: أحدهما أنّه السّاكن [٤] ، قال الأعشى:
«يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة» # «و لا الصّدور على الإعجاز تتّكل»
[٥]
[١]الف: فقال
[٢]هـ: فقال
[٣]الف: الرهو
[٤]معجم مقاييس اللغة: ٢/٤٤٦
[٥]هذا البيت للقطامي عمير بن شييم التغلبي كان نصرانيا فأسلم و توفى نحو سنة ١٣٠ هـ. و قد أخطاء الزمخشري و تبعه المصنف فى عدّ البيت للأعشى و لعل الخطاء نشاء من كون الأعشى و القطامي تغلبيان، الجامع الأحكام القرآن:
١٦/١٣٧، لسان العرب: ٥/٣٥٠، الأغانى: ٢٤/١٧.