تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٧٠ - سورة زخرف
قدرتنا لا يفوتوننا. و قيل: إنّه، عليه السّلام، رأى نعمة اللّه منهم يوم بدر بأن أسر منهم و قتل «فَاسْتَمْسِكْ» أي: تمسّك بما أوحينا إليك و بالعمل به «إِنَّكَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ» لا يحيد عنه إلاّ ضالّ} «وَ إِنَّهُ» و إنّ الّذي أوحى إليك «لَذِكْرٌ لَكَ» لشرف لك «وَ لِقَوْمِكَ» لقريش أو للعرب، يختصّ بذلك الشّرف. الأقرب منهم فالأقرب و لسوف «تُسْئَلُونَ» يوم القيمة عن قيامكم بحقّه و شكركم على أن رزقتموه و خصصتم به من بين العالمين. و المراد بسؤال الرّسل، النّظر في أديانهم و الفحص عنها، هل جاءت عبادة الأوثان قطّ في شىء من مللهم؟ و هذا كما قيل: سل الأرض من شقّ أنهارك و غرس أشجارك و جنى ثمارك؟فإنّها إن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا. ١٤- و قيل : إنّ النّبىّ، صلى اللّه عليه و آله، جمع له الأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدّس فأمّهم، و قيل له: سلهم، فلم يشّكك [١] و لم يسأل.
[١]هـ، د: يشّك