تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٠ - سورة المرسلات
بنورها. } «فُرِجَتْ» أي: شقّت و صدعت [١] و فتحت فكانت أبوابا. } «نُسِفَتْ» كالحبّ إذا نسفت [٢] بالمنسف، و نحوه: «وَ بُسَّتِ اَلْجِبََالُ بَسًّا» ، و [٣] قيل: أخذت بسرعة من أماكنها.
«أُقِّتَتْ» : و قّتت، و هو الأصل، و معنى توقيت الرّسل تبيين وقتها الّذى يحضرون فيه للشّهادة على أممهم. و التّأجيل: من الأجل، كالتّوقيت من الوقت. } «لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ» تعجيب من هول اليوم و تعظيم له. } «لِيَوْمِ اَلْفَصْلِ» بيان ليوم التّأجيل و هو اليوم الّذى يفصل فيه [٤] بين الخلائق، و قيل: وقّتت: بلغت ميقاتها الّتى كانت منتظرة [٥] و هو يوم القيامة، و [٦] أُجِّلَتْ : أخّرت. } «وَيْلٌ» فى الأصل مصدر منصوب، سادّ مسدّ فعله [٧] و [٨] لكنّه عدل به إلى الرّفع للدّلالة على معنى ثبات الهلاك و دوامه للمدعوّ عليه. } «أَ لَمْ نُهْلِكِ اَلْأَوَّلِينَ» : قوم نوح و عاد و ثمود و غيرهم} «ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ» : بالرّفع على الاستيناف و هو وعيد لقريش، و المراد: ثمّ نفعل [٩] بأمثالهم مثل ما فعلنا بهم؛ لأنّم كذّبوا كتكذيبهم. } «كَذََلِكَ» : مثل ذلك الفعل «نَفْعَلُ» بكلّ من أجرم و كذّب. } «مِنْ مََاءٍ مَهِينٍ» حقير قليل الغناء} «فَجَعَلْنََاهُ فِي قَرََارٍ مَكِينٍ» يعنى الرّحم. } «إِلىََ قَدَرٍ» : مقدار من الوقت «مَعْلُومٍ» قد علمه اللّه و هو تسعة الأشهر [١٠] أو [١١] ما دونها. فقدّرنا ذلك تقديرا فنعم المقدّرون له نحن، أو} «فَقَدَرْنََا» على ذلك «فَنِعْمَ اَلْقََادِرُونَ» عليه نحن. و الأوّل أولى لقراءة من قرأ:
«فَقَدَرْنََا» بالتّشديد، و لقوله: «مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ» . الكفات [١٢] : من كفت الشيء إذا جمعه
[١]هـ: صدقت.
[٢]الف و د: نسف.
[٣]ب: -و.
[٤]الف: به.
[٥]الف و د و هـ: تنتظره.
[٦]الف: -و.
[٧]د: قمله.
[٨]ب، د، هـ: -و.
[٩]الف: يفعل.
[١٠]د و هـ: أشهر.
[١١]د و هـ: و.
[١٢]د و هـ: الكفاف. ـ