تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤١٥ - سورة الإنسان
«وَ سَقََاهُمْ رَبُّهُمْ شَرََاباً طَهُوراً» و [١] ليس برجس كخمر الدّنيا، و قيل: يطهّرهم من كلّ شىء سوى اللّه. } «إِنَّ هََذََا» [٢] و «هََذََا» إشارة إلى ما تقدّم من عطاء [٣] اللّه و ما وصفه من النّعيم و التّعظيم، «كََانَ لَكُمْ [٤] جَزََاءً» على أعمالكم المقبولة و طاعاتكم المبرورة «وَ كََانَ سَعْيُكُمْ» فى مرضات اللّه «مَشْكُوراً» مرضيّا، و الشّكر مجاز. روى أنّ جبرئيل [٥] -عليه السّلام- [٦] لمّا تلا الآيات قال: خذها يا محمّد، هنّاك اللّه فى أهل بيتك.
كرّر-سبحانه-الضّمير الّذى هو اسم لـ «إن» للتّأكيد، فكأنّه [٧] قال: ما نزّل عليك القرآن تنزيلا مفرّقا مفصّلا إلاّ أنا لا غيرى} «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ» الصّادر عن الحكمة و الصّواب على مكافّتهم [٨] و احتمال أذاهم إلى أن يأتيك الأمر بالقتال «وَ لاََ تُطِعْ مِنْهُمْ» أحدا [٩] قلة صبر
[١]الف، د، هـ: -و.
[٢]د و هـ: +كان.
[٣]د: عطاه.
[٤]الف و د: -لكم.
[٥]الف: جبريل.
[٦]ب: -عليه السّلام.
[٧]الف: و كأنّه.
[٨]د و هـ: مكافاتهم.
[٩]د: أحد.