تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٨ - سورة النّجم
}ثمّ خاطب-سبحانه-المشركين فقال: «أَ فَرَأَيْتُمُ» أيّها الزّاعمون أنّ «اَللاََّتَ وَ اَلْعُزََّى `وَ مَنََاةَ» آلهة و هى مؤنّثات. فاللاّت كانت لثقيف بالطائف و قيل: كانت بنخلة يعبدها [١] قريش، و العزّى كانت لغطفان [٢] ، و مناة كانت لهذيل و خزاعة. و قيل: هنّ أصنام من حجارة كانت فى الكعبة يعبدونها و «اَلْأُخْرىََ» : صفة لمناة و هى ذمّ؛ أي: المتأخّرة الوضيعة المقدار و يمكن أن يكون [٣] الأوّلية و التقدم عندهم باللاّت [٤] و العزّى و كانوا يقولون أنّ الملائكة و هذه الأصنام بنات اللّه}فقيل لهم: [٥] «أَ لَكُمُ اَلذَّكَرُ وَ لَهُ اَلْأُنْثىََ» و يمكن أن يراد أنّ الأصنام الثّلاثة أناث و قد جعلتموهنّ شركاء للّه و قد استنكفتم من أن يولد لكم الأناث و ينسبن إليكم فكيف
[١]الف: تعبدها.
[٢]الف: لغظفات. الف: لقطفان.
[٣]د: -ان يكون.
[٤]ب، د، هـ: اللاّت.
[٥]د: -لهم.