تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٤ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
أحسن ما قال!فقال الحجاج: يا جهلة!إنّه سمّانى ظالما مشركا. و تلا لهم: وَ أَمَّا اَلْقََاسِطُونَ الآية، ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . ٣٧٥ عن الباقر-عليه السّلام-فى الاستقامة: هو و اللّه ما أنتم عليه، ثمّ تلا الآية. ٣٧٦ عن الصّادق-عليه السّلام-قال: معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمة. ٣٧٦ عن الحسن: يعنى الأرض كلّها لأنّها جعلت للنّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-مسجدا. و سأل المعتصم أبا جعفر الثّاني-عليه السّلام-عنها، فقال: هى أعضاء السّجود السّبعة. ٣٧٧ عن قتادة: تلبّدت الإنس و الجنّ على هذا الأمر ليطفؤوه فأبى اَللََّهُ إِلاََّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ . ٣٧٧ فى حديث أبىّ: و من قرأ المزّمّل، دفع عنه العسر فى الدنيا و الآخرة ٣٨١ عن الصادق-عليه السّلام-: من قرأها فى عشاء الآخرة أو فى آخر اللّيل كان له الليل و النهار مع السورة شاهدين و أحياه اللّه حيوة طيبة، و أماته ميتة طيبة. ٣٨١ روى أنّه دخل على خديجة و قد جئت فرقا، فقال: زمّلونى، فبينا هو على ذلك إذ ناداه جبرئيل -عليه السّلام-: «يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ» ٣٨٢ عن عكرمة: إنّ معناه: يا أيها الذي زمل أمرا عظيما؛ أي: حمله و الزّمل: الحمل، و ازدمله: احتمله.
٣٨٢ يعضد هذا القول ما روى عن الصّادق-عليه السّلام-أنّه قال: القليل: النصف، أو انقص من القليل قليلا، أو زد على القليل قليلا. ٣٨٢ عن سعيد بن جبير: كان بين أوّل السّورة و آخرها الذي نزل فيه التخفيف، عشر سنين. ٣٨٢ عن أمير المؤمنين-عليه السّلام-بيّنه تبيانا و لا تهذّه هذّ الشّعر و لا تنثره نثر الرّمل و لكن اقرع به القلوب القاسية، و لا يكوننّ همّ أحدكم آخر السورة. ٣٨٢ عن ابن عباس لأن أقرأ البقرة أرتّلها، أحبّ إلىّ من أن أقرأ القرآن كلّه. ٣٨٣ عن الصادق-عليه السّلام-فى الترتيل: هو أن تتمكّث فيه، و تحسّن به صوتك. و قال: إذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فاسأل اللّه الجنة، و إذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوّذ باللّه من النار ٣٨٣ روى عن النبي-صلّى اللّه عليه و آله-أنّه قال: يقال لصاحب القرآن: اقرأ و ارق، و رتّل كما كنت ترتّل فى الدّنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرأها. و سئلت عائشة عن قراءة رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-فقالت: لا كسردكم هذا، لو أراد السامع أن يعدّ حروفه لعدّها. ٣٨٣