تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٩ - سورة زخرف
سورة زخرف
مكيّة، و قيل إلاّ آيات. و روى أنّ قوله «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنََا [١] » نزلت ببيت المقدّس. و قيل: إنّ قوله «فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ [٢] » الآيات، نزلت فى حجّة الوداع. تسع و ثمانون آية، «حم [٣] » كوفى «هُوَ مَهِينٌ [٤] » بصرى. ١٤- و فى حديث أبي : «من قرأ سورة الزّخرف كان ممّن يقال له يوم القيمة: يََا عِبََادِ لاََ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ [٥] » ٥- و عن الباقر عليه السّلام : «من أدمن قراءة حم الزّخرف، آمنه اللّه فى قبره من هوامّ الأرض، و من ضمّة القبر» .
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ» القرآن و هو البيّن للّذين أنزل عليهم؛ لأنّه بلغتهم. و قيل: الّذى أبان طريق الهدى و ما يحتاج إليه الأمّة من الحرام و الحلال و شرايع الإسلام. }و «إِنََّا جَعَلْنََاهُ»
[١]الآية ٤٥
[٢]الآية ٤١
[٣]الآية ١
[٤]الآية ٥٢
[٥]ب: وَ لاََ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ