تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٧ - سورة
أو مطلب معاش، تستيقظون فيه لحوائجكم و تتصرّفون [١] فى مكاسبكم. } «سَبْعاً» أي: سبع سموات «شِدََاداً» محكمة، جمع شديدة. } «سِرََاجاً وَهََّاجاً» وقّادا متلألأ يعنى الشّمس، و توهّجت النّار: إذا تلظّت. }و اَلْمُعْصِرََاتِ : السحائب [٢] إذا أعصرت أي: شارفت أن تعصرها الرّياح فتمطر، مثل: أجزّ الزّرع أي: حان له أن يجزّ منه [٣] . و منه [٤] : أعصرت الجارية إذا حان أن تحيض، و عن مجاهد: اَلْمُعْصِرََاتِ : الرّياح ذوات الأعاصير؛ لأنّها تنشئ السّحاب و تدرّ أخلافه [٥] . «مََاءً ثَجََّاجاً» منصبّا [٦] بكثرة، يقال: ثجّه و ثجّ بنفسه، و فى الحديث : أفضل الحجّ العجّ و الثّجّ. فالعجّ [٧] : رفع الصّوت بالتّلبية، و الثّجّ: صبّ دماء الهدى. } «حَبًّا وَ نَبََاتاً» يعنى: ما يتقوّت [٨] به [٩] من نحو الحنطة و الشّعير، و ما يعلف [١٠] من التّبن [١١] و الحشيش، كما قال [١٢] : «كُلُوا وَ اِرْعَوْا أَنْعََامَكُمْ» . }و [١٣] الألفاف: الملتفّة لا واحد لها، كالأخياف، و قيل: واحدتها [١٤] لفّ. } «كََانَ مِيقََاتاً» : كان فى حكم اللّه حدّا، وقّت به الدّنيا تنتهى [١٥] عنده، أو حدّا للخلائق ينتهون عنده.
«يَوْمَ يُنْفَخُ» بدل من «يَوْمَ اَلْفَصْلِ» ، أو عطف بيان له [١٦] . «فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً» من القبور إلى موقف الحساب: أمما، كلّ أمّة مع أمامهم، و قيل: جماعات مختلفة، ١٤- و عن معاذ : أنّه سئل [١٧] رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-عنه [١٨] ، فقال: يحشر عشرة أصناف من أمّتى أشتاتا قد ميّزهم اللّه [١]ب: يتصرفون. [٢]الف: السحاب. [٣]الف، د، هـ: -منه. [٤]الف: -منه. [٥]الف: أخلاقه. [٦]هـ: منصيا. [٧]الف: فالحج. [٨]د: تتقوّتون، تتقون. [٩]الف، د، هـ: -به. [١٠]ب: يعتلف. [١١]ب: التين. [١٢]الف: -كما قال. [١٣]الف: -و. [١٤]ب، د، هـ: واحدها. [١٥]الف، د، هـ: ينتهى. [١٦]الف، د، هـ: -له. [١٧]ب: +عنه. [١٨]ب، د، هـ: -عنه.