تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٧٦ - سورة الجنّ
«أن» مخفّفة من الثقيلة أي: أوحى إلىّ أنّه، و الضمير للشّأن و الحديث، لو استقام الإنس و الجنّ [١] على طريقة الإيمان لأنعمنا عليهم و أوسعنا رزقهم. و ذكر الماء الغدق لأنّه أصل المعاش و سعة الرّزق. } «لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» و [٢] لنختبرهم [٣] كيف يشكرون ما خوّلوا منه، و مثله:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقََامُوا اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ إلى قوله لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ . ٥- و عن الباقر -عليه السّلام -فى الاستقامة: هو و اللّه ما أنتم عليه، ثمّ تلا الآية. ٦- و عن الصّادق -عليه السّلام-قال : معناه [٤] لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمة. «وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ» : عن موعظته، أو عن وحيه، أو عن معرفته و الإخلاص فى عبادته، «يَسْلُكْهُ» أي: يدخله
[١]الف: الجن و الإنس.
[٢]الف، د، هـ. -و.
[٣]هـ: لتخيّرهم.
[٤]د و هـ: -معناه.