تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٤٥ - سورة الحديد
الجهاد مع رسول اللّه و اللّه مميتكم و وارث أموالكم، ثمّ بيّن التّفاوت بين المنفقين، فقال:
«لاََ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ» قبل [١] فتح مكّة، قبل عزّ الإسلام و قوّة أهله، و من أنفق من بعد الفتح؛ فحذف للعلم به. «أُولََئِكَ» الّذين أنفقوا قبل الفتح «أَعْظَمُ دَرَجَةً» . «وَ كُلاًّ» و كلّ واحد من الفريقين «وَعَدَ اَللََّهُ» المثوبة «اَلْحُسْنىََ» و هى الجنّة مع تفاوت الدّرجات. و قرئ: بالرّفع على: و كلّ وعده اللّه [٢] ، و قيل: المراد فتح الحديبيّة.
قرئ: «فيضعّفه» و «فَيُضََاعِفَهُ» و قرئا منصوبين و مرفوعين، أي: يعطيه أجره على إنفاقه مضاعفا [٣] «أَضْعََافاً» من فضله «وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» جزاء خالص لا يشوبه ما ينغّصه.
«يَوْمَ تَرَى» ظرف لقوله: «وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» . «يَسْعىََ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمََانِهِمْ» لأنّهم أوتوا
[١]د، هـ: من قبل.
[٢]ب: +الحسنى. و هو قراءة ابن عامر.
[٣]الف، د: مضاعفة.