تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٣٩ - سورة الفتح
و الوفا، و كان عددهم ألفا و خمسمائة أو ثلاثمائة [١] . «فَأَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ» و الضّمير للمؤمنين. و السّكينة: هى اللّطف المقوّي لقلوبهم كالطّمأنينة. «وَ أَثََابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً» يعنى فتح خيبر} «وَ مَغََانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهََا» و هى مغانم خيبر و كانت مشهورة بكثرة الأموال و العقار.
[١]قال الزمخشري: و كان عدد المبايعين الفا و خمسمائة و خمسة و عشرين، و قيل الفا و اربعمائة، و قيل الفا و ثلاثمائة. /الكشاف: ٤/٣٤٠ هناك خلاف بين أصحاب السير فى عدد المسلمين يوم الحديبيّة، فقد روى ابن إسحاق انهم كانوا ٧٠٠ رجل، و اما ابن هشام فقد روى عن جابر بن عبد اللّه انهم كانوا أربع عشر مئة. سيرة ابن هشام: ٣/٣٢٢ و اما ابن سعد فانه روى فى طبقاته أن الخارجين مع الرسول (ص) يوم الحديبيّة الف و تسعمائة رجل، ثم أضاف: (و يقال الف و اربعمائة و يقال الف و خمسمائة و خمسة عشرون رجلا. ) الطبقات: ٢/٩٥ اما الطبري فانه نقل الاعداد السابقة و أضاف إليهم رقمين آخرين و هما (بضعة عشر و مائة من أصحابه) و (الفا و ثلاثمائة) (الطبري: حوادث السنة السادسة) و اما ابن الأثير فقد روى فى الكامل ثلاثة ارقام (الف و اربعمائة، و قيل الف و خمسمائة، و قيل ثلاثمائة) (الكامل:
٢/٢٠٠)