تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٦ - ذكر حمل ولد حسن بن حسن الى العراق
و لم أقد غاره ململمه* * * فيها بنات الصريح تنتحب
و السابقات الجياد و الأسل* * * الذبل فيها اسنه ذرب
حتى نوفى بنى نتيلة بالقسط* * * بكيل الصاع الذى احتلبوا
بالقتل قتلا و بالأسير الذى* * * في القد اسرى مصفوده سلب
اصبح آل الرسول احمد في* * * الناس كذي عره به جرب
بؤسا لهم ما جنت اكفهم* * * و اى حبل من أمه قضبوا!
و اى حبل خانوا المليك به* * * شد بميثاق عقده الكذب
و ذكر عبد الله بن راشد بن يزيد، قال: سمعت الجراح بن عمر و خاقان ابن زيد و غيرهما من أصحابنا يقولون: لما قدم بعبد الله بن حسن و اهله مقيدين فأشرف بهم على النجف، قال لأهله: أ ما ترون في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغيه؟ قال: فلقيه ابنا أخي الحسن و على مشتملين على سيفين، فقالا له: قد جئناك يا بن رسول الله، فمرنا بالذي تريد، قال:
قد قضيتما، و لن تغنيا في هؤلاء شيئا فانصرفا.
قال: و حدثنى عيسى، قال: حدثنى عبد الله بن عمران بن ابى فروه، قال: امر ابو جعفر أبا الأزهر فحبس بنى حسن بالهاشمية.
قال: و حدثنى محمد بن الحسن، قال: حدثنى محمد بن ابراهيم، قال: اتى بهم ابو جعفر، فنظر الى محمد بن ابراهيم بن حسن، فقال:
أنت الديباج الأصفر؟ قال: نعم، قال: اما و الله لأقتلنك قتله ما قتلتها أحدا من اهل بيتك، ثم امر بأسطوانة مبنية ففرقت، ثم ادخل فيها فبنى عليه و هو حي قال محمد بن الحسن: و حدثنى الزبير بن بلال، قال: كان الناس يختلفون الى محمد ينظرون الى حسنه.
قال عمر: و حدثنى عيسى، قال: حدثنى عبد الله بن عمران، قال: