تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٨٠ - ذكر دخول ابى مسلم مرو و البيعه بها
شبيب بن خالد بن معدان
٣
- و من تميم موسى بن كعب ابو عيينه و لاهز بن قريظ و القاسم بن مجاشع، كلهم من بنى إمرئ القيس، و اسلم بن سلام ابو سلام
٣
، و من بكر بن وائل ابو داود خالد بن ابراهيم من بنى عمرو بن شيبان أخي سدوس و ابو على الهروي.
و يقال: شبل بن طهمان مكان عمرو بن اعين و عيسى بن كعب و ابو النجم عمران بن اسماعيل مكان ابى على الهروي، و هو ختن ابى مسلم.
و لم يكن في النقباء احد والده حي غير ابى منصور طلحه بن رزيق بن اسعد، و هو ابو زينب الخزاعي، و قد كان شهد حرب عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث، و صحب المهلب بن ابى صفره و غزا معه، فكان ابو مسلم يشاوره في الأمور، و يسأله عما شهد من الحروب و المغازى، و يسأله عن الكنية بابى منصور: يا أبا منصور، ما تقول؟ و ما رأيك؟
قال ابو الخطاب: فأخبرنا من شهد أبا منصور يأخذ البيعه على الهاشمية:
ابايعكم على كتاب الله عز و جل و سنه نبيه(ص)و الطاعة للرضا من اهل بيت رسول الله ص، عليكم بذلك عهد الله و ميثاقه، و الطلاق و العتاق، و المشى الى بيت الله، و على الا تسألوا رزقا و لا طمعا حتى يبداكم به ولاتكم، و ان كان عدو احدكم تحت قدمه فلا تهيجوه الا بأمر ولاتكم فلما حبس ابو مسلم سلم بن احوز و يونس بن عبد ربه، و عقيل ابن معقل و منصور بن ابى الخرقاء و اصحابه، شاور أبا منصور، فقال: اجعل سوطك السيف، و سجنك القبر، فاقدمهم ابو مسلم فقتلهم، و كانت عدتهم اربعه و عشرين رجلا.
و اما
٩
على بن محمد، فانه ذكر ان الصباح مولى جبريل، اخبره عن مسلمه ابن يحيى، ان أبا مسلم جعل على حرسه خالد بن عثمان، و على شرطه مالك