تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٨٥ - ذكر الخبر عن مقتل سوره بن الحر
و قال ابن عرس العبدى، يمدح نصرا يوم الشعب و يذم الجنيد، لان نصرا ابلى يومئذ:
يا نصر أنت فتى نزار كلها* * * فلك الماثر و الفعال الارفع
فرجت عن كل القبائل كربه* * * بالشعب حين تخاضعوا و تضعضعوا
يوم الجنيد إذ القنا متشاجر* * * و النحر دام و الخوافق تلمع
ما زلت ترميهم بنفس حره* * * حتى تفرج جمعهم و تصدعوا
فالناس كل بعدها عتقاؤكم* * * و لك المكارم و المعالى اجمع
و قال الشرعبى الطائي:
تذكرت هندا في بلاد غريبه* * * فيا لك شوقا، هل لشملك مجمع!
تذكرتها و الشاش بيني و بينها* * * و شعب عصام و المنايا تطلع
بلاد بها خاقان جم زحوفه* * * و نيلان في سبعين ألفا مقنع
إذا دب خاقان و سارت جنوده* * * أتتنا المنايا عند ذلك شرع
هنالك- هند- ما لنا النصف منهم* * * و ما ان لنا يا هند في القوم مطمع
الا رب خود خدله قد رايتها* * * يسوق جهم من السغد اصمع
احامى عليها حين ولى خليلها* * * تنادى إليها المسلمين فتسمع
تنادى باعلى صوتها صف قومها* * * الا رجل منكم يغار فيرجع!
الا رجل منكم كريم يردني* * * يرى الموت في بعض المواطن ينفع!
فما جاوبوها غير ان نصيفها* * * بكف الفتى بين البرازيق اشنع
الى الله اشكو نبوه في قلوبها* * * و رعبا ملا أجوافها يتوسع
فمن مبلغ عنى الوكا صحيفه* * * الى خالد من قبل ان نتوزع
بان بقايانا و ان أميرنا* * * إذا ما عددناه الذليل الموقع