القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥٧٢ - فصل في صفة شراب الخشخاش
العلة التي يقال لها الدمعة ومن الخراج الذي يخرج في هذا الماق وهو الناصور.
أخلاطه: يؤخذ أقليميا مغسول وشادنج محرق مغسول، من كل واحد ثمانية وعشرون مثقالًا، رماد البيوت التي يخلص فيها النحاس أربعة وعشررن مثقالًا، مر ثمانية وأربعون مثقالًا، زعفران أربعة مثاقيل، أفيون ستة مثاقيل، فلفل أبيض ثلاثين حبة عدداً، صمغ ست مثاقيل، يعجن بشراب ويستعمل ببياض البيض في المواضع القريبة العهد، ويكون رقيقاً، وبعض الناس يلقي فيه من الزعفران اثني عشر مثقالًا.
شياف هوائي يلقب بالهندي من شأنه أن يمنع كون كل نوع من الرمد، وينفع من الفساد والحكّة، ويأكل مأق العينه ويذهب الآثار، ويحفظ التي تكحل به حفظ لا تتكدر معه وبعده.
أخلاطه: يؤخذ أسفيداج الرصاص ثمانية وأربعون مثقالًا، قليميا قبرسي أربعة وعشرون مثقالًا، مداد هندي خمسة مثاقيل، أرمانيون والخلط الذي يقال له فسوريقون وتفسيره: الجربي، ومن عصارة الحصرم اليابسة، وأفيون من كل واحد خمسة مثاقيل. فلفل أبيض ستة مثاقيل، دهن لسان ثمانية مثاقيل، وفي نسخة أخرى يلقى منه ستة مثاقيل، صمغ ستة عشر مثقالًا، دارصيني مثقالين، يدق ويعجن بماء القطر ويستعمل.
صفة دواء ينفع من الورم الشديد، وورم العين الذي يهيج من غلبة الحرارة.
أخلاطه: يؤخذ أفيون وكثيراء وفيلزهرج وإسفيداج من كل واحد ستة دراهم، صمغ عربي إثنا عشر درهما، دقه جميعاً واسحقه، ثم خذ شاهسفرم حديثاً فاطبخه برطلين من ماء المطر حتى يصير على الئلث ثم صفه واعجن بمائه الداء، ثم اصنعه شيافاً مثل الحمص وجففه في الظل، فإذا أَردت أن تكحل العين فحكّه بماء بارد أو بلبن امرأة أو ببياض البيض، أو بماء الحلبة المطبوخة على قطعة صدف أو مسن، ثم اكحل به العين بالغداة أحد عشر ميلًا أو سبعة، وبالعشي مثل ذلك فإنه يكسر الحرارة، ويقطع البلة التي تتحلب إليها ويقوّي العين ويذهب الورم.
دواء ينفع من الرمد الشديد، ويسكن الورم، ويذهب البلة، ويسكن الحرارة.
أخلاطه: تأخذ وزن ثمانية وأربعين درهماً شياف ماميثا، ومن الزعفران وزن أربعة وعشرين درهماً، ومن الأفيون وزن إثني عشر درهماً، ومن فيلزهرج ومن قرص عصير البنج الأبيض الجاف من كل واحد ستة دراهم، ومن ورق الورد الرطب الذي قد قطع أصول ورقه الأبيض