القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٤٣٢ - المقالة الأولى فى الترياقات والمعاجين الكبار
من يجعل فيه شيئاً من الأشق، ومنهم من لا يرى ذلك لأن الأشق يضر بالمعدة.
نسخة أخرى من ترياق عزرة: يؤخذ حماما ومر من كل واحد خمس أواق، عاقر قرحا أوقيتين ونصف، أذخر أربع أواق، سليخة إثني عشر أوقية ونصف، لبنى ست أواق ونصف، دوقوا أوقيتين ونصف، زعفران إثنى عشر أوقية، فطراساليون أوقية ودرهمين، إيرسا أوقيتين ونصف، بزر الرازيانج ومقل من كل واحد أربعة دراهم ونصف، لبان تسع أواق، كثيراء عشر أواق، عصارة هيوفاقسطيداس ثلاث أواق، حبٌ الأترج المقشر مثقال، بزر الشبث وكبد المالكي وعيدان صفر من كل واحد مثقالين. بزر البنج رطل، بزر الخشخاش رطلين، سنبل تسع أواق ودرهم، سذاب يابسأوقية ودرهمين، سماق ثلاث أواق، أنيسون وأسارون وقردمانا من كل واحد أربع أواق، أفيون أوقيتين ودرهم ونصف، أوفربيون أوقيتين ونصف، فلفل أوقية ونصف، ورد أربع أواق، ساذج وحب البلسان من كل واحد ثلاث أواق، بلاذر أوقيتين ونصف، لك خمس أواق، دارصيني أربع أواق، مو أوقيتين، سنبل إقليطي سبع أواق، كبريت أربع أواق، ماميثا وريوند صيني وقسط مر من كل واحد أربعة مثاقيل، ورق الأترج خمسة مثاقيل، أقراص الأندروخورون ثلاثة مثاقيل، دهن البلسان سبعة مثاقيل، عصارة القيسوم وهو الشوصرا رطل، خولنجان سبع أواق، حضض ست أواق، قرنفل خمس أواق، عسل قدر الحاجة.
اقراص الأندروخورون المستعملة فيه بابونج أحمر، وبابونج أبيض، وسماق، ومر وأنيسون، وأسارون، وأشنة وقصب الذريرة، وعيدان البلسان من كل واحد جزء، تجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة، وتعجن بشراب صاف جيد الجوهر، وهو الأصل أو الجمهوري أو المثلث، أو نبيذ زبيب وعسل، ويترك ثلاثة أيام متوالية، ويحرك في كل يوم مرة ويزاد عليها من أحد هذه الأشربة إن احتيج إلى ذلك، ويقرص أقراصاً من وزن مثقال، ويجفف في الظل هذا ترياق صنعه عزرة، وهو كخليفة الترياق الفاروق في الأمور كلها.
ترياق الأربعة يؤخذ جنطيان رومي، وحب الغار، وزراوند طويل، ومر أجزاء سواء، يدق ويعجن بعسل منزوع الرغوة بقدر الكفاية، والشربة مثقال بماء حار، وقيل إن من الأطباء من جعل مكان المر قسطاً مراً، وحكى" صهاريخت أنه وجد في نسخة زيادة من الزعفران جزء، هذا ترياق الأربعة الأدوية، ينفع من لسع العقارب والعناكب، ومن الأمراض الباردة.
سوطيرا وهو المخلص الأكبر هذا دواء جامع النفع ينفع من الصرع والدوار والصداع العتيق والرعشة، ويمنع المادة من التحلب إلى العين، وقد يكتحل به بعقب القدح فيمنع العود، ويمنع حدوث آفة بالعين، وانقطاع