القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٠١ - فصل في البَلاذر
، وقيل أن لبن الشبرم يقتل منه وزن درهمين، وعلاجه: الاستحمام بماء الثلج، ولبن العشر يقتل منه وزن ثلاثة دراهم في يومين ويفتّت الكبد، وعلاجه أيضاً مثل ذلك.
فصل في السقمونيا
الشربة القاتلة منه وزن درهمين، وهو قريب الأحوال مما ذكرنا، ويجب أن تكسر عاديته بالدوغ وسهويق التفاح ورب السفرجل ورب الريباس والسماق.
فصل في المازريون وخامالاون
الشربة القاتلة منه درهمان، يعرض منه قيء وإسهال مفرط، والأسود المسمى منه خامالاون قتال أكثر، ويعرض منه لذع شديد في الحشا، ووجع في البدن كله ودغدغة وفواق، ثم قيء بلغمي وزبدي، ثم يؤدتي إلى كزاز ويذهب الصوت.
العلاج لا بد من سقي لبن حليب وسمن على التواتر، والجلّاب أيضاً ليكسرذلك شزه، وإذا عظم الخطب فلا بد من سقي الترياق والمتروديطوس، أو دواء الطين المختوم، وإذا سكن سقي بعده السكنجبين والهندبا أياما ليزول سوء المراج.
فصل في الدِفْلى
إن الدفلى كثيرها يقتل الناس والدواب، وقليلها يورث كرباً شديداً وانتفاخ بطن ولهيباً عظيماً، وهو حار يابس لذاع مقطع والماء الذي تنبت الدفلى فيه رديء، وإذا لم يكن منه بد فيجب أن يقطر أو يمرج بالحلاوات.
العلاج يجب أن يوجر طبيخ الحلبة، والتمر الشهربز فإنه عجيب، وبزر الفنجنكشت والفنجنكشت نفسه، وطبيخها ترياقه، والتين بالعسل والسكر والجلّاب والحلاوات كلها ورب العنب جيد، ومع ذلك فلا بد من الدسومان واللزوجات التي علمتها مراراً ومن إتباعها بالحقن.
فصل في البَلاذر
يعرض منه تقطيع في الحلق والجوف والتهاب وأمراض حادة، وربما عطّل بعض الأعضاء، وإذا سلم منها أحدث الوسواس بإحراقه السوداء، والقاتل منه مثقالان، وربما لم يضر