القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣١١ - فصل في السهام الأرمينيّة
بفلفل كثير وملح، وينفعهم الأفسنتين أو الدار الصيني، أو الفلفل في الشراب، وينفعهم الماء المالح، والميبختج غاية لهم.
فصل في بزر قطونا
قد يعرض من شرب بزر قطونا الكثير سقوط القوّة والنّبض وبرد جميع الأبدان والغمّ وضيق النفس والتمدد والقلق والخدر مع ضعف، ثم الغشي العلاج: علاجه كعلاج الكزبرة.
فصل في الفطر. والكماة الرديئة
مضرة الفطر إما بجنسه فإن منه ما هو قتّال بجنسه، وإمّا بالإستكثار منه، والردي في جنسه هو الذي لايكون نباته في موضع معروف بسلامة ما ينبت فيه، بل يكون نباته في موضع رديء، وعند حجرة الهوام وعند أشجار قوية الكيفيّات، والأسود منه والأخضر والطاووسي كله رديء، ويعرض منه ذبحة، وضيق نفس، ونفخة البطن والمعدة، وفواق، ومغص، وصفار اللون، وصغر النبض، واقشعرار، وغشي، وعرق بارد، ويقتل.
العلاج يقيؤون بماء تودري، وخصوصاً بعصير الفجل مع البورق، ثم يسقون رماد الكرم في السكنجبين والكمثري ترياقه، وخصوصاً ورق شجر البري منه والمري أيضاً ترياقه، ويجب بعد التقيئة أن يسقى من المري النبطي شيئاً بعد شيء، ومن البورق والعسل وذورق الدجاج عظيم النفع منه إذا سقي في السكنجبين والبورق أيضاً، والملح الهندي وعصير الفوتنج مع السكنجبين والبورق، والمعاجين الحارة من الفلافلي والكموني، والشراب العتيق القوي والزراوند، وأصل الجاوشير ودردري الشراب، والخردل والحرف، وأيضاً الأفسنتين والصعتر الجبلي وطبيخهما وطبيخ التين، ويجب أن يكمد ما تحت الشراسيف منه دائماً.
فصل في السهام الأرمينيّة
ومما يليق بهذا الباب تدبير علاج من حرقته السهام الأرمينية، قال أنه يجب أن يشرب على المكان القنة، فهو علاج ذلك، قالوا ويملح مسلوخ ابن عرس البري المنزوع الأحشاء، ويقدد، ويشرب منه مثقالان بشراب، وقد بلغني أن شرب زبل الناس ترياق لذلك.