القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ١٣٠ - فصل في علامات مأخوذة من جهة النوم واليقظة
فصل في علامات مأخوذة من القضيب والأنثيين لين الخصيتين علامة رديئة
، وكذلك تورّمهما في الأمراض الحادة. تقلّص الأنثيين والذكر يدلّ على موت الغريزة أو على وجع شديد. الاحتلام في أوّل المرض يدلّ على طول. وهو في آخر المرض أحمد.
فصل في علامات مأخوذة من الأرحام
بروز الرحم من المرأة والقبل في حمّى حادة، دليل رديء، وكذلك اختناق الرحم، رديء.
فصل في العلامات الرديئة المأخوذة من الأطراف
منها من جهة كيفياتها مثل برد الأطراف مع حرارة الحمى الحادة وثباتها، ولم تقلع، علامة غير جيدة. وأما في المزمنة، فذلك غيرمنكر، وسببه في الحميات الحادة تورم عظيم في الجوف، أو طفو الحرارة الغريزية. وأمّا إظلال غشي وانحلال، وأقوى دلائل برد الأطراف في الحميات الحادة على الهلاك، ما كان البرد يعرض لها في أول المرض، وكذلك إذا كان برد لا يسخن، وهذا كله يدل على انهزام الدم كله إلى الباطن للورم.
كمودة أصابع اليدين والرجلين وأظافيرهما، علامة هلاك. احمرار الأطراف وتفرفرها دفعة، أقتل من كمودتها، فإن وجد ثقلًا فقد قرب الموت، لأن الثقل يدل على ضعف القوة النفسانية، والكمودة تدل على ضعف الحرارة الغريزية، والحمرة على فساد وغلبة أخلاط، والسواد خير من الكمودة والحمرة، ومع هذا كلّه، إذا رأيت العلامات الجيدة، كثيرة، لم يبعد أن يسلم المريض، وتسقط أطرافه المتغيرة، واحتراق الأطراف والجلد، مع برودة الباطن، دليل موت أيضاً. ومنها من جهة أوضاعها، مثل التشنّج، خصوصاً عقيب الإسهال، فإنه قتّال. الكزاز مع الهذيان وشدة الحمى، دليل موت.
فصل في علامات مأخوذة من جهة النوم واليقظة
أن يكون النوم نهاراً ليس ليلًا، علامة غير جيدة، وأن لا ينام فيهما جميعاً، شرّ، فإن السبب فيه فساد الدماغ كيف كان. وأسلم النوم النهاري ما كان في أوله، وهذا كله في منتهيات نوائب الحمّى، شرّ.
وأمّا في ابتدائها، فكثيراً ما يكون ولا يضر. والسبات مع ضعف النبض، رديء، فإنه