القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥٦٤ - المقالة الأولى فى أحوال الرأس وما فيه
الجملة الثانية من الأقراباذين في الأدوية المجرّبة في مرض مرض
هذه الجملة نورد فيها من الأدويهَ المركبة ما هو أخص بمرض مرض، بعد إن نعيد ذكر ما قيل في الجملة الأولى، ليكون لمن يقرأ هذا الكتاب إحاطة جميع المعالجات أو بالكثير منها جداً، وذلك لأنه مثلًا إذا أراد حصر معالجات الجرب عمد إلى الكتاب الثاني، وهو كتاب الأدوية المفردة، فيعرف في ساعة واحدة حصر جميع الأدوية الجزئية في الجداول، ثم إذا انتقل إلى أبواب الكتاب الثالث والرابع طلب باب الجرب، فحصر المعالجات المذكورة، ثم إذا انتقل إلى الأقراباذين حصر باقي المعالجات المركبة، فيكون له سبيل إلى حصر المعالجات الجزئية كلها أو جلّها، وقسمنا هذه الجملة ثمان مقالات.
المقالة الأولى فى أحوال الرأس وما فيه
الصداع ينفعه مخدر للصداع لأنطونيس.
أخلاطه: يؤخذ لبن الغافاذانون ستة عشر مثقالًا، لبن الخشخاش وهو الأفيون أربعة مثاقيل، زعفران أربعة مثاقيل، أنيسون أربعة مثاقيل، بزر البنج أربعة مثاقيل، مر أربعة مثاقيل، سقمونيا أربعة مثاقيل، يعن الجميع بخل ثم يعمل منه أقرصة، ويجفف في الظل. إذا احتيج إليها ديفت بخلّ وطليت على الجهة من حد الصدغ إلى الصدغ الآخر، فإن كان العليل يحم فدفها بالماء واطلها.
قرصة كان يستعمله أنطونوس أخلاطه: يؤخذ حب الغار أربعة مثاقيل، سقمونيا وأفيون ومر وعصارة ماء الحصرم من كل واحد أربعة مثاقيل، بزر الكرفس وزعفران ونمام من كل واحد ثمانية مثاقيل، يعجن ذلك من الخل بمقدار ما يكفيه، ويعمل منه أقرصة ويستعمل طلاء.
سعوط ينقي الرأس، وينفع من يبتلي بالرمد الطويل، ومن يصيبه الصرع، ويحدر من الرأس رطوبة كثيرة.
أخلاطه: يؤخذ شونيز مثقالان، نوشادر مثقال، عصارة قثاء الحمار مثقال، يسحق ذلك