القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٣٠٠ - فصل في العلاج
فصل في قرون السنبل
من سقي منه ظهرت به علامات السرسام، وأسود اللسان، وقطر الدم من إحليله قطرة قطرة.
العلاج يجب بعد العلاج المشترك من التقيئة بماء الشعير بدهن الورد المفتر، ونحو ذلك، أن يسقى من الكافور مثقالًا واحداً في أوقية من ماء الورد، ويضمد كبده وقلبه بالأضمدة الشديدة التبريد المكوفرة والمصندلة، ويسقي مثل سويق التفاح الحامض، وسويق الشعير بماء الثلج في جلاب، ويسقي عصارة الرمان الحامض، وعصارة ة الخبازي والبطيخ الرقي، وماء الشعير، وماء عنب الثعلب ويسقى الرائب الحامض.
فصل في القونيون
هذا دواء لست أعرفه، وأظن من بعض وجوه الظن، أنه شبيه بالبيش والعلامات التي تخص هذا الدواء يقولون: إنه يعرض لمن شربه لذع في البطن، وفواق، وغشي وصفرة في الوجه كله، وخصوصاً في الشفة، وتبرد نفسه وتنتن ويبتل بدنه، ويخدر ويختلط به العقل بعد ثقل في الرأس، ويصغر النبض وينقطع ويعرق عرقاً بارداً، ويحمر ويموت، علاجه: علاج البيش عدة أدوية سمية حارة.
فصل في الفربيون
يعرض منه كرب شديد، ولهيب، ويحدث لذع في البطن، وفواق وربما استطلق البطن منه بإفراط.
العلاج يجب أن يقيأ، ثم يبرد ثم يسقى السمن والزبد بقوة، ثم يعالج بعلاج قرون السنبل، وليقم على ماء الرمان المر، وماء التفاح المر وماء الرائب.
فصل في ألبان اليتوعات
وهي السبعة المعدودة في الأدوية المفردة، وخصوصاً لبن الشبرم ولبن العشر ولبن اللاعية، ويعرض منها من اللذع والإسهال المسرف ما يعرض من الفربيون، فيجب أن تكسر قوتها بالدوغ والسمن والزبد ويعالج العارض الحادث منها من إسهال دم أو بوله بما علم في بابه