القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥١١ - المقالة السادسة فى الأشربة والربوبات
شراب الحاشا النافع من سوء الهضم وقلة الشهوة، وينفع العصب إذا اضطربت حركته، ومن الأوجاع التي تكون تحت الشراسيف، ومن الاقشعرار الذي يعرض في الشتاء، وينفع من السموم والهوام التي تبرد البدن وتجمّده.
وصنعة ذلك يدق الحاشا، وينخل ويؤخذ منه مائه مثقال، ويصير في خرقة، ويلقى في جرة من عصير.
شراب الأفاويه ينفع من وجع الصدر، والجنبين، والرئة ومن الحصر، والنافض، والطمث وتنفع المسافرين في الثلج والبرد، ومن به كيموس غليظ، ويصفي اللون، ويجلب النوم، ويسكن الأوجاع، ويبرىء وجع المثانة والكليتين.
وصنعة ذلك أن يؤخذ من قصب الذريرة ستة مثاقيل، ومن السليخة ثمانية مثاقيل، ومن الأسارون أربعة مثاقيل، وفي نسخة أخرى من السنبل ستة مثاقيل، ومن العود سبعة مثاقيل، تدق كلها وتشدّ في خرقة كتان، وتلقى في مكيال سلافة عصير، فإذا أخذ رائحة الأدوية وسكن غليانه يصفّى إلى إناء آخر.
شراب الراسن ينفع الصدر والرئة، ويدر البول.
وصنعة ذلك يؤخذ من أصل الراسن اليابس خمسون مثقالًا، فيصير في خرقة، ويلقى في ستة مكاييل من العصير، ويصفى بعد ثلاثة أشهر ويستعمل.
شراب الأسارون يدر البول وينفع من الاستسقاء واليرقان، وعلة الكبد ووجع الورك ووجع الرئة والمعدة جداً.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ من الأساون مثقالان، ويلقى على إثني عشر قوطولي من عصير، ويعمل به مثل ما عمل بالأول.
شراب السنبل البرّي النافع من علل الكبد، وعسر البول، وعلل المعدة، والنفخ.