القانون في الطب - ابن سينا - الصفحة ٥١٢ - المقالة السادسة فى الأشربة والربوبات
وصنعة ذلك: أن يؤخذ أصل السنبل الحديث، فيسحق، وينخل، ويلقى منه ثمانية مثاقيل في مقدار كوز من العصير، ويترك شهرين، ويصفى ويرفع في إناء ويستعمل.
شراب الدوقو ينفع من وجع الصدر والجنبين والرحم، ويدر الطمث والبول، ويهيج الجشاء، ويبرىء السعال وضيق الأمعاء.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ من أصل الدوقو ستون مثقالًا، ويدقّ دقا جريشاً ويلقى في جزء من عصير، ويترك مثل ما يترك الشراب الذي قبله، ثم يدق ويفرغ في إناء آخر ويستعمل.
شراب الجاوشير النافع من الفتق والشقّ في الأمعاء، ورضّ العضل، وعسر النفس، ويدرّ البول، ويحلل غلظ كيموس الطحال، وينفع من مغص الأمعاء، ووجع المفاصل والتخم ويهيّج الطمث، ويخرج الولد، وينفع من الحبن، ومن عض الدواب الخبيثة.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ من أصل الجاوشير عشرة مثاقيل، ويلقى على مكيال عن العصير، ويترك مثل شراب السنبل البرّي، ثم يروق ويرفع في إناء آخر ويستعمل.
شراب الكرفس وهو يفتق الشهوة للطعام، وينفع المعدة ومن به عسر البول ويحلل فضول البدن كلها.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ من بزر الكرفس الخالع الحديث المسحوق والمنخول سبعون مثقالًا، ويصير في خرقة كتان، ويلقى في قلة عصير، ويترك مثل الذي قبله، ويرفع في إناء ويستعمل.
شراب المازريون وهو ينفع من به استسقاء ووجع الكبد، وينفع النساء اللاتي قد تقيء من المخاض.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ حين يطلع فتقطع قضبانه بورقها فتجفف، ويدق منه إثنا عشر مثقالًا، ويلقى في مكيال من العصير، ويترك شهرين، ثم يصفى ويرفع في إناء ويستعمل.
شرب السقمونيا وهو يشفي البطن والوجع، ويسهل المرة الصفراء، والبلغم أيضاً بطريق العرض.
وصنعة ذلك: أن يؤخذ من أصل السقمونيا المقلوع أيام الحصاد خمسة عشر مثقالًا، ويسحق ويصير في خرقة كتان، ويلقى في تسعين كاساً عصير، ويترك إلى ثامن يوم ثم يرفع ويستعمل.