شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٦٢ - الفصل الثّامن فى أقسام القضايا الشرطيّة
فى المحصورة و منها [١] فى الموجبة الكلّية.
فنقول: الموجبة الكليّة إمّا أن يكون جزءاها أعنى المقدّم و التّالى محصورين، أو مهملين، أو مختلطا [٢] من المحصورة و المهملة. فإن كان جزءاها [٣] محصورين أمكن وقوعهما [٤] على [٥] ستّة عشر وجها لأنّ [٦] الموجبة الكلّية المتّصلة إذا كانت مركّبة من حمليّتين محصورتين، فلو كان مقدّمها موجبا كلّيا و ضمّ إليه المحصورات الأربع حصلت قضايا أربع، و إذا [٧] جعل مقدّمها سالبا كلّيا حصلت أربع أخرى، فإذا جعلت [٨] موجبا جزئيّا حصلت أربع أخرى [٩]. و إذا جعل [١٠] [١١] سالبا جزئيّا حصلت أربع أخرى. فإذن الموجبة الكلّية المتّصلة الحاصلة من الحمليّتين المحصورتين يمكن وقوعها على ستّة عشر وجها.
و قد عرفت أنّ المتّصلات [١٢] يمكن تركّبها [١٣] على تسعة أوجه، فنضرب تسعة فى ستّة عشر يكون مائة و أربعة و أربعين، فالكلّيّة الموجبة المركّبة من قضيّتين محصورتين يمكن وقوعها [١٤] على هذا العدد [١٥] من [١٦] الوجوه.
أمّا إذا كان جزءاها مهملين فلنفرض [١٧] الكلام فى المركّبة من الحمليّتين [١٨] فهى لا تقع [١٩] إلّا على أربعة أوجه، لأنّ الحمليّة الّتى هى المقدّم لا يمكن وقوعها إلّا على [٢٠] وجهين: إمّا السّالب و إمّا [٢١] الموجب، و إذ ليس فى المهملة بيان الكميّة [٢٢] امتنع وقوع السّالبة و الموجبة على وجهين الكلّيّة و الجزئيّة حتّى تصير القضايا أربعا، بل المقدّم و التّالى لا يمكن وقوعهما [٢٣] إلّا
[١] - و منها: ثم بعد ذلك ت؛ ه. (ثم شطب عليها و صحّح على فوق السطر على: «و منها»).
[٢] - مختلطا: مختلطين مج.
[٣] - أعنى المقدّم ... جزءاها:- ج.
[٤] - وقوعهما: وقوعها ج.
[٥] - على: فى مج.
[٦] - لأنّ: الأوّل مج.
[٧] - و إذا: فإذا مج؛ آ.
[٨] - و إذا جعل: فأذا جعلت مج.
[٩] - أخرى:- ج.
[١٠] - و إذا جعل: فإذا جعلت مج.
[١١] - مقدّمها سالبا ... جعلت:- م.
[١٢] - أنّ المتّصلات: ثابتة على الهامش بخط جديد ه.
[١٣] - تركبها: تركيبها ه؛ ت، ج.
[١٤] - وقوعها: وقوعهما مج.
[١٥] - العدد:+ المذكور ج.
[١٦] - من:+ هذه ه.
[١٧] - فلنفرض: و لنفرض م؛ ت.: فليفرض مج.
[١٨] - الحمليتين: جملتين ج.
[١٩] - فهى لا تقع: فهو لا يمكن مج.
[٢٠] - إلّا على:- آ.
[٢١] - و إمّا: أو ه؛ ج؛ آ؛ ت.
[٢٢] - الكميّة: الكليّة ت.
[٢٣] - وقوعهما: وقوعها ه؛ ت.