شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢١ - الفصل الرّابع فى أصناف الاقترانات الحمليّة
الآن و المطلق سالب فقد ينعقد القياس إذا [١] روعيت الشّروط، فإن كانت الكبرى كليّة سالبة من باب المطلق المذكور رجع بالعكس إلى الشّكل الأوّل، أو بالخلف [٢] فانتج [٣]، و لكنّ [٤] النتيجة الّتى عرفتها فى الشّكل الأوّل. و إن لم تكن سالبة بل موجبة كيف كان [٥] ذلك [٦]، لم يكن قياس [٧] إلّا فى تفصيل لا نحتاج إليه هيهنا [٨].»؛
أقول: قد عرفت أنّ اختلاط الممكن و المطلق يقع على ستّة عشر وجها، ثمانية منها [٩] لا تنتج، فإنّ الممكن العامّ و الخاصّ إذا اختلطا [١٠] بالمطلق العامّ و الوجودىّ العامّ مع احتمال أن تجعل الكبرى مطلقة تارة و ممكنة أخرى حصلت ثمان اختلاطات غير منتجة بالبرهان المذكور. فأمّا الممكنات [١١] إذا اختلطت [١٢] بالمطلقة العرفيّة و الوجوديّة فإن كانت الكبرى سالبة [١٣] مطلقة كان الاختلاط منتجا. فلنذكر ضروبه:
الضّرب الأوّل: كلّ ج ب بالإمكان العامّ أو الخاصّ، و لا شىء من ا ب بالاطلاق المنعكس، ينتج بالإمكان لا شىء من ج ا [١٤] بالامكان العامّ [١٥]. بيانه بالطّرق الثّلاثة: أمّا [١٦] اللّمّى فلأنّ الأصغر ممكن الاتّصاف بالأوسط، و كلّ ما اتّصف بالأوسط استحال [١٧] اتّصافه بالأكبر، فإمكان [١٨] اتّصافه بالأوسط المنافى للأكبر يوجب إمكان خلوّه عن الأكبر. و كما
[١] - إذا: و إذا ج.
[٢] - بالخلف: الخلف ه. [: و فى بعض نسخ الاشارات: «أو بالأفتراض»- راجع: الإشارات و التنبيهات لإبن سينا؛ تحقيق محمود الشهابى و ...؛ جامعة طهران ١٣٣٩ ه.؛ ص ٥٣. و أيضا: شرح الإشارات للمحقّق الطوسى، الجزء الأوّل فى علم المنطق؛ طهران المطبعة الحيدرى ١٣٣٧ ه.؛ ص ٢٦١.
[٣] - فأنتج: و انتج آ؛ مج.
[٤] - و لكن:- ه.
[٥] - كان:- ج.
[٦] - ذلك: كذلك ه.
[٧] - فإن اختلط ممكن و ... لم يكن قياس:- م.
[٨] - فإن اختلط ممكن و ... إليه هيهنا:- ت، ه (و ثابتة على الهامش بخط جديد).
[٩] - منها: ممّا ج.
[١٠] - اختلطا: اختلط ه؛ ج؛ ت؛ م.
[١١] - الممكنات: الممكنتان ج.
[١٢] - اختلطت: اختلطتا ج؛ ت؛ م.
[١٣] - سالبة:- مج؛ آ.
[١٤] - بالاطلاق ... من ج ا:- آ.
[١٥] - أو الخاص و لا ... العام:- مج.
[١٦] - أمّا: و أمّا ج.
[١٧] - استحال:+ له م.
[١٨] - فإمكان: فإنّ إمكان ه؛ ت.