روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٥ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
.........
______________________________
و في القوي عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام يكون للمؤمن عشرة
أقمصة؟ قال نعم قلت عشرون؟ قال نعم قلت ثلاثون؟ قال نعم ليس هذا من السرف إنما
السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك[١].
و في الموثق كالصحيح، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن التدلك بالدقيق بعد النورة قال: لا بأس قلت يزعمون أنه إسراف فقال: ليس فيما أصلح البدن إسراف أني ربما أمرت بالنقي (أي الدقيق لا النخالة) فيلت (أي يخلط) لي بالزيت فأتدلك به إنما الإسراف فيما أتلف المال و أضر بالبدن[٢].
و في الصحيح، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يطلي و يتدلك بالزيت و الدقيق قال لا بأس به.
و في الحسن كالصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل له الدقيق بالزيت يلت به فيمسح به بعد النورة ليقطع ريحها عنه قال: لا بأس.
قال الكليني و في حديث آخر لعبد الرحمن (و الظاهر أنه في كتابه و السند واحد) قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام و قد تدلك بدقيق ملتوت بالزيت فقلت له: إن الناس يكرهون ذلك قال: لا بأس به و في القوي، عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا لنسافر و لا يكون معنا نخالة فنتدلك بالدقيق فقال: لا بأس إنما الفساد
[١] الكافي باب اللباس خبر ٤ من كتاب الزى و التجمل.