روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٦ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الصُّلْبِ وَ الْأَبَوَيْنِ
.........
______________________________
عن الجد فقال: ما أجد أحدا قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين عليه السلام قلت:
أصلحك الله فما قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال إذا كان غدا فألقني حتى
أقرئكه في كتاب (أو كتابه)، قلت: أصلحك الله حدثني فإن حديثك أحب إلي من أن
تقرأنيه في كتاب فقال لي:
الثانية: أسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقني حتى أقريكه في كتاب فأتيته من الغد بعد الظهر و كانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر و العصر و كنت أكره أن أسأله إلا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية فلما دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر عليه السلام فقال أقرئ زرارة صحيفة الفرائض، ثمَّ قال لينام فبقيت أنا و جعفر عليه السلام في البيت فقام فأخرج إلى صحيفة مثل فخذ البعير فقال: لست أقريكها حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحدا أبدا حتى آذن لك و لم يقل حتى يأذن لك أبي، فقلت أصلحك الله و لم تضيق على و لم يأمرك أبوك بذلك؟ فقال لي: ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك، فقلت: جعلت فداك: لك و كنت رجلا عالما بالفرائض و الوصايا بصيرا بها حاسبا لها البث الزمان اطلب شيئا يلقى على من الفرائض و الوصايا لأعلمه (و في يب لا أعلمه) فلا أقدر عليه (أي كنت صاحب البديهة و كلما لم أفهم بها لم أفهمه بالنظر أو كان حالي مع جعفر عليه السلام أو مع أبيه هكذا) فلما ألقي إلى طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين فنظرت فيها، فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلب (بالموحدة أي الشديد أو بالمثناة أي الواضح و الأمر المعروف الذي ليس فيه اختلاف و الظاهر أن ذلك وصف ما بأيدي الناس، و يحتمل أن يكون وصف ما في الصحيفة بزعمه في آن التكلم) و إذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخره. بخبث نفس و قلة تحفظ و استقامة رأي (و في يب و أسقام رأي) و قلت (أي في نفسي) و أنا أقرءه باطل حتى أتيت على آخره ثمَّ أدرجتها و