روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٦ - بَابُ الْوَقْفِ وَ الصَّدَقَةِ وَ النُّحْلِ
٥٥٨٤ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ الْمُشْتَرَكَةِ قَالَ جَائِزٌ
______________________________
من الله تعالى أن يكون منها، و من كان يفعل بعد ذلك من العلماء فنرجو أن يكون لنا
أجرا بالاتباع و هو الكريم الوهاب. و روى الكليني في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال:
ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال، صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، و سنة هدى سنها فهي تعمل بها بعد موته أو ولد صالح يدعو له و في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال، صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، و صدقة مبتولة (أي مفروزة من ماله) لا تورث أو سنة هدى فهو يعمل بها بعده أو ولد صالح يدعو له.
و في الصحيح (على المشهور) عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال: أو ولد صالح يستغفر له.
و في الصحيح (على المشهور) عن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما يلحق الميت بعد موته؟ قال: سنة سنها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء، و الصدقة الجارية تجري من بعده، و الولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما و يحج و يتصدق و يعتق عنهما و يصلي و يصوم عنهما قلت أشركهما في حجي؟ قال نعم.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال، صدقة أجراها لله في حياته فهي تجري له بعد موته، و سنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته، و ولد صالح يدعو له.
«و روى علي بن أسباط عن محمد بن حمران» و هو النهدي لرواية علي عنه-