روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٤ - بَابُ الْوَقْفِ وَ الصَّدَقَةِ وَ النُّحْلِ
.........
______________________________
و إن مال محمد بن علي[١] ناحية (أو
ناحيته) و هو إلى ابني[٢] فاطمة و إن
رقيقي الذين في صحيفة صغيرة، التي كتبت لي (و ليس (لي) في يب) عتقاء.
هذا ما وصى[٣] علي بن أبي طالب عليه السلام في أمواله هذه، الغد من يوم قدم مسكن[٤] ابتغاء وجه الله و الدار الآخرة و الله المستعان على كل حال و لا يحل لامرئ مسلم يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يقول في شيء قضيته من مالي و لا يخالف فيه امرؤ من قريب أو بعيد أما بعد فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن السبعة عشر منهن أمهات أولاد معهن أولادهن، و منهن حبالى و منهن من لا ولد له، فقضائي فيهن إن حدث بي حدث إن من كان منهن ليس لها ولد و ليست بحبلى فهي عتيق لوجه الله عز و جل ليس لأحد عليهن سبيل و من كان منهن لها ولد أو حبلى فتمسك على ولدها و هي من حظه (حصته- خ ل) فإن مات ولدها و هي حية فهي عتيق ليس لأحد عليها سبيل هذا ما قضى به علي في ماله، الغد من يوم قدم مسكن شهد أبو سمر (بالمهملة أو المعجمة كما في يب) بن أبرهة و صعصعة بن صوحان و يزيد بن قيس، و هياج بن أبي هياج و كتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع (أو سبع) و ثلاثين[٥].
[١] يعني عليه السلام ابن الحنفية.