روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧ - بَابُ رَسْمِ الْوَصِيَّةِ
.........
______________________________
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حسب المؤمن غيرا إذا رأى منكرا أن يعلم الله عز
و جل من قلبه إنكاره[١].
و بهذا الإسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنما يؤمر بالمعروف و ينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ أو جاهل فيتعلم و أما صاحب سوط أو سيف فلا.
و في القوي كالصحيح عن مفضل بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها و لم يرزق الصبر عليها.
و في القوي عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عز و جل كان حامده من الناس ذاما و من آثر طاعة الله بما يغضب الناس كفاه الله عز و جل عداوة كل عدو و حسد كل حاسد و بغي كل باغ و كان الله له ناصرا و ظهيرا[٢].
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من ارضى سلطانا بما يسخط الله عز و جل خرج من دين الإسلام.
و بالإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من طلب مرضات الناس بما يسخط الله عز و جل كان حامده من الناس ذاما.
و روى الشيخ عن النبي صلى الله عليه و آله: أنه قال لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و تعاونوا على البر فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب انكار المنكر بالقلب خبر ١- ٢- ٣ من كتاب الجهاد و التهذيب باب الامر بالمعروف إلخ ١٠- ١١- ١٢.