روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥ - بَابُ رَسْمِ الْوَصِيَّةِ
فِي أَوَّلِهِ وَ أَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِهِ وَ خَمِيسٌ فِي آخِرِهِ وَ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَ لَمْ تُسْرِفْ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وَ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ عَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ فِي الصَّلَاةِ وَ تَقْلِيبِهِمَا بِكِلْتَيْهِمَا وَ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءِ كُلِّ صَلَاةٍ وَ عَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا وَ عَلَيْكَ بِمَسَاوِيهَا فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُمْ إِلَّا نَفْسَكَ
______________________________
وَ
لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ[١] على ما رواه
العامة أن أهل البيت لم يطعموا شيئا في ثلاثة أيام فاقترض أمير المؤمنين عليه
السلام دينارا لهم فرأى مقدادا و شاهد منه ضعفا فسأل منه كم يوم لم تطعم؟ فقال
أربعة أيام فأعطاه الدينار فنزلت الآية فجاء رسول الله صلى الله عليه و آله
ليبشرهم بها فقال يا فاطمة أنا ضيفك فدخلت بيت عبادتها و سألت الله تعالى للرسول
صلى الله عليه و آله و سجدت فشم رائحة طعام الجنة فرفعت رأسها و جاءت به إلى رسول
الله صلى الله عليه و آله فقال يا فاطمة أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ
عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فسجد رسول الله
صلى الله عليه و آله شكرا و قال: الحمد لله الذي رزقني بنتا كمريم بنت عمران فجاء
جبرئيل عن الله عز و جل أن ابنة عمران كانت سيدة نساء عالمها و فاطمة سيدة نساء
العاملين[٢] و مظنوني أنه
رواه الثعلبي أيضا و نقلته بالمعنى.
«و عليك بصلاة الزوال» لم يكن في أكثر النسخ و كان فيهما ثلاث مرات و المراد بها صلاة الأوابين ثمان ركعات قبل الظهر «و عليك برفع يديك في صلاتك للتكبيرات» و القنوت «و تقليبهما بكلتيهما» ليست التأكيد في يب و التقليب التحويل و الظاهر أن المراد به أن تكونا حال القيام على الفخذين بإزاء الركبتين
[١] الحشر- ٩.