روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢١ - بَابُ مِيرَاثِ وَلَدِ الصُّلْبِ
.........
______________________________
و عن حذيفة بن اليمان و أبي وائل مثله.
و عن أنس عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول: أصيحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك.
و عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: إني على الحوض حتى أنظر من يرد على منكم و سيؤخذ أناس دوني فأقول: يا رب مني و من أمتي فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟ و الله ما برحوا يرجعون على أعقابهم.
و عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني و بينهم فقال: هلم فقلت إلى أين؟ فقال: إلى النار و الله، قال: و ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أعقابهم القهقرى، ثمَّ إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني و بينهم فقال: هلم قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار و الله، قلت: و ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم.
و في النهاية- في حديث الحوض، فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم- الهمل ضوال الإبل واحدها هامل- أي أن الناجي منهم قليل في قلة النعم الضالة.
و عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: يرد على الحوض رجال من أصحابي فيحلون عنه فأقول: يا رب أصحابي:
فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ارتدوا على أعقابهم القهقرى، و عن أبي هريرة مثله.
و عن سهل بن سعد: قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أنا فرطكم على الحوض من مر على شرب، و من شرب لم يظمأ أبدا ليردن على أقوام أعرفهم و يعرفوني ثمَّ يحال بيني و بينهم.
و عن أبي سعيد الخدري مثله- بزيادة- فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك