روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠ - بَابُ رَسْمِ الْوَصِيَّةِ
.........
______________________________
التاريخ الذي ذكره موافق للمشهور، لكن الكليني رحمه الله ذكر في الصحيح في آخر هذا
الخبر) في ثلاث ليال من العشر الأواخر ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة
سنة أربعين من الهجرة و كان ضرب ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان.
و روي في الصحيح، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قبض أمير المؤمنين عليه السلام قام الحسن بن علي عليهما السلام في مسجد الكوفة فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي صلى الله عليه و آله ثمَّ قال أيها الناس إنه قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون أنه كان لصاحب راية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن يمينه جبرئيل، و عن يساره ميكائيل، لا ينثني (أي لا يرجع) حتى يفتح الله له و الله ما ترك بيضاء و لا حمراء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشتري. بها خادما لأهله و الله لقد قبض في الليلة التي قبض فيها وصي موسى يوشع بن نون و الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، و الليلة التي نزل فيها القرآن[١].
هذا الخبر و إن كان مجملا لكن الظاهر أنها ليلة ثلاث و عشرين كما تقدم الأخبار في ليلة القدر.
و رؤيا في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان، في تسع عشرة، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين و أصيب أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة تسع عشرة، و قبض في ليلة إحدى و عشرين قال: و الغسل في أول الليل و هو يجزي إلى آخره[٢] و الجمع مشكل إلا أن يقال وقع أحد الخبرين تقية، و الله تعالى يعلم.
[١] أصول الكافي باب مولد أمير المؤمنين( ع) خبر ٨ من كتاب الحجة.