روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٢ - بَابُ الْوَقْفِ وَ الصَّدَقَةِ وَ النُّحْلِ
.........
______________________________
و رؤيا في القوي كالصحيح، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه
السلام مثله.
و في الصحيح عن أيوب بن عطية الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قسم نبي الله صلى الله عليه و آله و سلم الفيء فأصاب علي عليه السلام أرضا فاحتفر فيها عينا فخرج ماء ينبع (أي يفور) في السماء (أي إلى فوق) كهيئة عنق البعير أي في الكثرة قسماها ينبع فجاء البشير يبشر فقال عليه السلام: بشر الوارث هي صدقة بتة بتلا في حجيج بيت الله الحرام و عابر سبيل الله لا تباع و لا توهب و لا تورث فمن باعها أو وهبها فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين و لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا.
و في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: بعث إلى أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام.
و هي بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به و قضى به في ماله عبد الله على ابتغاء وجه الله ليولجني به الجنة و يصرفني به عن النار و يصرف النار عني يوم تبيض وجوه و تسود وجوه، إن ما كان لي من ينبع من مال يعرف لي فيها و ما حولها صدقة و رقيقها غير أن رياحا (بالموحدة) و أبا نيزر (بتقديم الزاي أو تأخيرها) و جبيرا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موالي يعملون في المال خمس حجج و فيه نفقتهم و رزقهم و أرزاق أهاليهم.
و مع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله من (مال بني فاطمة) (مال لبني فاطمة خ ل) و رقيقها صدقة و ما كان لي بداغه أو بدغة (أو بديمة و هو أظهر) و أهلها صدقة[١] (غير أن زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه. و ما كان لي بأذينة و أهلها صدقة و القفيزتين (كما في في) و القصير (كما في يب) كما قد علمتم صدقة في سبيل الله و إن الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا ينفق في كل نفقة يبتغي بها وجه الله في سبيل الله و وجهه و ذوي الرحم من
[١] يب غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لاصحابهم.