روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٨ - بَابُ رَسْمِ الْوَصِيَّةِ
.........
______________________________
و سلط بعضهم على بعض، و لم يكن لهم ناصر في الأرض و لا في السماء[١].
و قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ترك إنكار المنكر بقلبه و يده و لسانه فهو ميت بين الأحياء[٢].
و روى الكليني في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله تعالى و لا دين لمن دان بفرية باطل على الله، و لا دين لمن دان بجحود شيء من آيات الله[٣].
و في الصحيح عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن لي أهل بيت و هم يسمعون مني أ فأدعوهم إلى هذا الأمر؟ فقال عليه السلام نعم إن الله عز و جل يقول في كتابه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ[٤].
و رؤيا في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير في قول الله عز و جل قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً قلت كيف أقيهم؟ قال: تأمرهم بما أمر الله عز و جل و تنهاهم عما نهاهم الله فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، و إن عصوك كنت قد قضيت ما عليك[٥] و غيره من الأخبار و تقدمت في النكاح.
و في الصحيح، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قلت: و كيف يذل نفسه؟ قال يتعرض لما لا يطيق[٦].
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر خبر ٢٢- ٢٣ من كتاب الجهاد.