روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٣ - بَابُ الْوَقْفِ وَ الصَّدَقَةِ وَ النُّحْلِ
.........
______________________________
بني هاشم و بني المطلب، و القريب و البعيد فإنه يقوم على ذلك الحسن بن علي يأكل
منه بالمعروف و ينفقه حيث يريه الله (أو يريد الله كما في يب) عز و جل في حل محلل
لا حرج عليه فيه فإن أراد أن يبلغ نصيبا من المال فيقضي به الدين فليفعل إن شاء و
لا حرج عليه فيه و إن شاء جعله سري الملك (أي نفيسة أو شراء الملك كما في يب) و إن
ولد علي و مواليهم إلى الحسن بن علي عليهما السلام.
و إن كانت دار الحسن غير دار الصدقة فبدا له أن يبيعها فليبع إن شاء لا حرج عليه فيه و إن باع فإنه يقسم ثمنها ثلاثة أثلاث فيجعل ثلثا في سبيل الله و يجعل ثلثا في بني هاشم و بني المطلب و يجعل الثلث في آل أبي طالب و إنه يضعه فيهم حيث أراه الله.
و إن حدث بحسن حدث و حسين حي فإنه إلى الحسين بن علي و إن حسينا يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنا مثل الذي كتبت لحسن و عليه مثل الذي على حسن و إن لبني (ابني- خ) فاطمة من صدقة على مثل الذي لبني على، و إني إنما جعلت لابني فاطمة ابتغاء وجه الله عز و جل و تكريم حرمة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و تعظيمهما و تشريفهما و رضاهما.
و إن حدث بحسن و حسين حدث فإن الآخر منهما ينظر في بني علي فإن وجد فيهم من يرضى بهديه و إسلامه و أمانته فإنه يجعله إليه إن شاء و إن لم ير فيهم بعض الذي يريده فإنه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم و ذوو آرائهم فإنه يجعله إلى رجل يرضاه من بني هاشم، و إنه يشرط على الذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله و ينفق ثمره حيث أمرته به في سبيل الله و وجهه و ذوي الرحم من بني هاشم و بني المطلب و القريب و البعيد لا يباع منه شيء و لا يوهب و لا يورث.