روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٤ - بَابُ إِبْطَالِ الْعَوْلِ فِي الْمَوَارِيثِ
.........
______________________________
مِنْ
أَنْفُسِهِمْ[١] بعموم الولاء و
قوله صلى الله عليه و آله و سلم متواترا من كنت مولاه فعلي مولاه و أمثالها لكن
الأخبار المتواترة كافية و تقدم بعضها في باب الولاء و سيجيء أيضا مع غير ما ذكر
من الآيات.
و روى الكليني و الشيخ في الموثق كالصحيح، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ) قال: إنما عنى بذلك أولي الأرحام في المواريث و لم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي يجره إليها[٢].
و في الصحيح، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ابنك أولى بك من ابن ابنك، و ابن ابنك أولى بك من أخيك، قال: و أخوك لأبيك و أمك أولى بك من أخيك لأبيك، قال: و أخوك لأبيك أولى بك من أخيك لأمك (أي بكثرة النصيب و الرد) قال: و ابن أخيك لأبيك و أمك أولى بك من ابن أخيك لأبيك، قال و ابن أخيك لأبيك أولى بك من عمك، قال: عمك- أخو أبيك- من أبيه و أمه أولى بك من عمك- أخي أبيك من أبيه- قال: و عمك- أخو أبيك من أبيه- أولى من عمك- أخي أبيك لأمه- قال و ابن عمك- أخي أبيك لأبيه و أمه- أولى بك من ابن عمك- أخي أبيك لأبيه-، قال: و ابن عمك- أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك- أخي أبيك لأمه- أي بكثرة النصيب و الرد فإن من يتقرب بالأب يقوم مقام من يتقرب بالأبوين في الرد أيضا على ما ذهب إليه أكثر الأصحاب و هذه الرواية تؤيدهم مع ما سيجيء.
و في الصحيح، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن كل ذي رحم بمنزلة الرحم الذي يجر به إلا أن يكون وارث أقرب
[١] الأحزاب- ٦.