روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٧ - بَابُ الْوَقْفِ وَ الصَّدَقَةِ وَ النُّحْلِ
فَإِذَا انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْقَاسِمُ مَعَ الْبَاقِي فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْعَبَّاسُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْأَكْبَرُ مِنْ وُلْدِي مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا وَ إِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ وُلْدِي مَعَهُ إِلَّا وَاحِدٌ فَهُوَ الَّذِي يَلِيهِ.
٥٥٩٤ وَ رَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي الصَّحَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ اشْتَرَى دَاراً فَبَقِيَتْ عَرْصَةٌ فَبَنَاهَا بَيْتَ غَلَّةٍ أَ يُوقِفُهُ عَلَى الْمَسْجِدِ قَالَ إِنَّ الْمَجُوسَ أَوْقَفُوا عَلَى بَيْتِ النَّارِ.
______________________________
(و الساحة) الفضاء بين دور الرحى أو مطلقة (و العذق) بالفتح النخلة بحملها (و البت
و البتل) القطع- أي مفروزة منقطعة عن ملكي (لا مثنوية) أي لا يستثنى بإنشاء الله
(أو) ما لم أفتقر- و في يب (مثبوتة) بدون لا- لا رجعة فيها و لا رد أبدا (الذي
ورثها) و في يب (رزقها).
«و روى العباس بن عامر عن أبي الصحاري» في القوي كالشيخ[١] «قال:
إن المجوس أوقفوا على بيت النار» فيكره التشبه بهم أو أنتم أحق به فإنهم مع بطلان دينهم يسعون في تعمير بيوت النار فأنتم أولى بتعمير بيوت الله تعالى و المصنف فهم المعنى الأول و حكم بالحرمة في باب المساجد (و وجه) بأنه يجب أن يكون الموقوف عليه قابلا للتملك و المسجد ليس كذلك (و أجيب) بأنه ينصرف إلى مصالح المسلمين فعلى هذا لو كان مقصود الوقف نفع المسجد يكون باطلا.
[١] التهذيب باب الوقوف و الصدقات خبر ٥٥.