روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٦ - بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْكَتْبِ وَ الْإِيمَاءِ
بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْكَتْبِ وَ الْإِيمَاءِ
٥٤٥٤ رَوَى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ فَأَمَرْتُهُ بِالْوَصِيَّةِ فَلَمْ يُجِبْ قَالَ فَأَمَرْتُ بِطَسْتٍ فَجَعَلْتُ فِيهِ الرَّمْلَ فَوُضِعَ فَقُلْتُ لَهُ خُطَّ بِيَدِكَ فَخَطَّ وَصِيَّتَهُ بِيَدِهِ فِي الرَّمْلِ وَ نَسَخْتُ أَنَا فِي صَحِيفَةٍ
______________________________
فعلى جواز وصيته و صدقته إذا بلغ عشر سنين إذا كانتا في ذوي الأرحام بالمعروف جمعا
بين الأخبار و الله تعالى يعلم.
و رؤيا في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام يثغر الصبي لسبع، و يؤمر بالصلاة لتسع، و يفرق بينهم في المضاجع لعشر، و يحتلم لأربع عشر، و ينتهي طوله لإحدى و عشرين و ينتهي عقله لثمان و عشرين إلا التجارب.
باب الوصية بالكتب و الإيماء «روى عبد الصمد بن محمد» لم يذكر، و الظاهر أخذه من كتاب أحمد بن محمد بن يحيى الأشعري كما رواه الشيخ عنه عن عبد الصمد بن محمد[١] «عن حنان بن سدير عن أبيه» في القوي، و رواه الشيخ في الصحيح (عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام) أن أباه حدثه أن إمامة بنت أبي العاص بن الربيع و أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فتزوجها بعد علي عليه السلام المغيرة بن نوفل أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها فأتاها الحسن و الحسين عليهما السلام و هي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان و المغيرة كاره لما يقولان: أعتقت فلانا و أهله؟ فتشير برأسها أن نعم و كذا و كذا فتشير برأسها نعم، أم لا، قلت: فأجازا ذلك لها؟ قال نعم[٢].
«عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخلت على محمد بن علي بن الحنفية» و هو ابن
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب من الزيادات خبر ٢٧- ٢٨ من كتاب الوصية.