أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥٦
أما قوله: الخصوم، أو بعض الخصوم؛ فالمقصود بهم غالبا المعتزلة. و لم أكتف بنسبة الرأى لصاحبه؛ بل أشرت إلى موضعه في مؤلفاته التى تيسر لى الحصول عليها.
١٤- قارنت ما بقوله عن المعتزلة بما في كتب المعتزلة أنفسهم، و قد اعتمدت في ذلك على كتب القاضى عبد الجبار التى تيسّر لى اقتناؤها، و هى (المغنى في أبواب التوحيد و العدل) و (شرح الأصول الخمسة)، (المحيط بالتكليف).
١٥- راعيت بصورة عامة الإيجاز في التعليق، و اكتفيت بالإشارة عن العبارة في معظم الأحوال؛ إيمانا منى بأن المقصود من التحقيق ليس شرح النص، و اثقاله بحواش كثيفة منقولة من كتب مطبوعة، أو مخطوطة، و إنما غاية تحقيق النصوص تقديم النص صحيحا- ما أمكن- كما كتبه مصنفه.
١٦- أما عن تقسيم الكتاب: فقد قسمته إلى خمسة أجزاء: (غير فهارسه التى أحسب أنها ستقع في مجلد من الحجم الكبير إن شاء الله تعالى).
الجزء الأول: يحتوى على القواعد التالية:
القاعدة الأولى: في حقيقة العلم و أقسامه.
و القاعدة الثانية: في النظر و ما يتعلق به.
و القاعدة الثالثة: في الطرق الموصلة إلى المطلوبات النظرية و جزء من القاعدة الرابعة: من أولها إلى آخر النوع الثالث: فيما يجوز على الله تعالى.
الجزء الثانى: جزء من القاعدة الرابعة: إلى نهاية النوع السابع: في أسماء الله الحسنى.
الجزء الثالث: باقى القاعدة الرابعة: من أول القسم الثانى: في الموجود الممكن الوجود إلى آخر القاعدة الرابعة.
الجزء الرابع: القاعدة الخامسة: في النبوات.
و القاعدة السادسة: في المعاد و السمعيات، و أحكام الثواب و العقاب.
الجزء الخامس: القاعدة السابعة: في الأسماء و الأحكام.
و القاعدة الثامنة: في الإمامة. و من له الأمر بالمعروف، و النهى عن المنكر.