أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٥٥
و منها: الأحاديث النبوية الشريفة؛ و ذلك بالرجوع إلى كتب السنة. و منها: أقوال السابقين التى استشهد بها المصنف سواء أ كانت شعرا، أم نثرا؛ و قد رجعت في ذلك إلى كتب السابقين، و دواوينهم بقدر الطاقة.
٩- ذكرت ألفاظ التعظيم الخاصة بالحق تبارك و تعالى، و برسله عليهم الصلاة و السلام في الأصل سواء وردت في النسخة الأصلية، أو النسخة الأخرى، و ذلك بدون إشارة في الهامش.
١٠- ترجمت للأعلام الواردة بالكتاب سواء أ كانت أعلام أشخاص، أو فرق كلامية، أو فلسفية، أو أماكن.
١١- قارنت بين أبكار الأفكار، و بين الكتب السابقة عليه، و اللاحقة له؛ و ذلك بالإحالة إلى المراجع المختلفة التى تدرس نفس المسألة، سواء من مؤلفات الآمدي نفسه، أو من مصنفات السابقين عليه ممن يناقش أفكارهم. و قد حرصت على المقارنة بين ما أورده الآمدي عنهم، و بين ما ورد في مؤلفاتهم- التى حصلت على معظم المطبوع منها- و قد أشرت إلى مواضع ذلك في كتبهم في أول كل مسألة من كتاب الأبكار. و مما تجدر الإشارة إليه أن الآمدي كثيرا ما يحيل على بعض الفصول السّابقة، أو اللاحقة من كتاب الأبكار، و قد عينت مواضع هذه الحالات التى اشتمل الكتاب على الكثير منها.
كما أشرت إلى كتب بعض المتأخرين المتأثرين بالآمدي، و بينت مواضع ذلك في كتبهم؛ و ذلك حتى تتضح قيمة هذا الكتاب الّذي حوى آراء السابقين، و اعتمد عليه معظم من أتى بعده من المتأخرين.
١٢- استحدثت العناوين التى تعين على فهم النص، و وضعتها في الأصل بين معقوفتين و أشرت إليها في الهامش.
١٣- عينت كثيرا من المجهولين الذين يعنيهم الآمدي بقوله: قال بعض المتأخرين، أو بعضهم، أو بعض الأصحاب، أو الخصوم.
و قد ترجح عندى أنه يقصد بقوله: بعض المتأخرين: الإمام الغزالى، أو الإمام الرازى، و في أحيان قليلة إمام الحرمين الجوينى.
أما بعض الأصحاب: فالمقصود به غالبا: الإمام الشهرستانى.