أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٣٤
١- الفريدة الشمسية:
و هذا الكتاب قد ذكره بروكلمان في الملحق نقلا عن مجلة المستشرقين الألمان العدد ٩٠ ص ١١٦، و بين أنه يوجد بمكتبة المدينة المنورة تحت رقم ٤٤ و لم يحدّد موضوعه.
كما انفرد بروكلمان أيضا بنسبة كتب أخرى لشيخنا الآمدي [١]، و قد اتضح لى بعد البحث أنها ليست له، و إنّما هى لآمدى آخر.
ثالثا: تلاميذه:
كان للآمدى تلاميذ تخرّجوا على يديه، و صاروا من أعلام الأئمة، و من نوابغ العلماء في كثير من العلوم؛ ففيهم المتكلم، و الأصولى، و الطبيب، و الفقيه، و القاضى، و الشّاعر، و الأديب؛ بل و القائد، و الوزير، و الملك، و لا عجب في ذلك؛ فقد كانت مجالسه العلمية يحضرها أكابر العلماء من كل فن، و الفقهاء من جميع المذاهب، مما لم يتيسر لأحد من معاصريه، و قد اشتغل الآمدي بالتدريس مدة طويلة تبلغ أكثر من أربعين عاما- كما سلف- تخرج فيها على يديه مئات العلماء في مصر، و الشام؛ كانوا بحق أئمة عصرهم، و العصور التالية، و ما زال أثره و أثرهم، و تأثيره و تأثيرهم باقيا إلى اليوم. غير أنى سأذكر هنا من أمكن تعيينهم من تلاميذه المباشرين، و قد بلغ عددهم تسعة عشر تلميذا. سأذكر فيما يلى أسماءهم فقط [٢].
١- عز الدين بن عبد السلام (٥٧٧- ٦٦٠ ه).
٢- ابن الحاجب المالكى (٥٧٠- ٦٤٦ ه).
٣- سبط ابن الجوزى (٥٨١- ٦٥٤ ه).
٤- ابن أبى أصيبعة (٥٩٦- ٦٦٨ ه).
٥- أبو شامة المقدسى (٥٩٩- ٦٦٥ ه).
٦- ابن واصل (٦٠٤- ٦٩٧ ه).
[١]
منها: تفسير سورة يس (الملحق ١/ ٣٩٣).
و
منها: رسالة في علم الله. و قد ذكرها في الملحق نقلا عن مجلة المستشرقين الألمان (العدد
٩٠ ص ١١٦).
[٢]
و قد تحدثت عنهم بالتفصيل في دراستى عن الآمدي من ص ١١٧- ١٣٠.