أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٣٠
و سأذكر فيما يلى مصنفاته التى أمكننى تعيينها في كل علم على حدة. مقدما بكلمة عن مكانة الآمدي في كل علم منها:
أولا: الخلاف و الجدل
كان الآمدي مقدما في الخلاف و الجدل، و قد بلغت مؤلفاته الغاية فيهما، و قد تلقاهما عن شيخه ابن فضلان كما سلف، و قد كان الخلاف و الجدل موضع عناية العلماء في هذا العصر، حتى ألف بعضهم [١] كتابا في (استخراج الجدل من القرآن الكريم). و كان أكثر العلماء اهتماما بهما هو شيخنا الآمدي. يقول الدكتور أحمد بدوى «و كان أغزر علمائها إنتاجا في تلك المادة، هو سيف الدين الآمدي ... و قد وضع كتبا عدة، و شرح بعض كتب سواه و من ذلك كتابه الّذي سماه: (غاية الأمل في علم الجدل) و (المؤاخذات في الخلاف)، و (الترجيحات في الخلاف) أيضا.
و شرح كتابا لشهاب الدين المعروف بالشريف المراغى [٢]
و قد تخرج به في الجدل و الخلاف جماعة من العلماء من أشهرهم العز بن عبد السلام كما سيأتى.
و قد استطعت أن أعين من كتبه في الخلاف و الجدل سبعة كتب بيانها كما يلى:
١- شرح كتاب الجدل.
و هو عبارة عن شرح لكتاب الشيد شهاب الدين المعروف بالشريف المراغى.
٢- غاية الأمل في علم الجدل. و توجد منه نسخة في المكتبة الأهلية بباريس تحت رقم ٥٣١٨.
٣- المآخذ الجلية في المأخذات الجدلية.
٤- دليل متحد الائتلاف و جار في جميع مسائل الخلاف.
٥، ٦- التعليقة الكبيرة، و التعليقة الصغيرة.
٧- الترجيحات في الخلاف.
[١]
هو ناصح الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الحنبلى المتوفى سنة ٦٣٤ ه و الكتاب طبع في
القاهرة سنة ١٣٤٣ ه.
[٢]
الحياة العقلية للدكتور أحمد بدوى ص ١٨٦.