الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩ - إحتضان فضل بن عباس للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٣-ذكرت الروايات المتقدمة حين ذكر انفراد علي «عليه السلام» بغسله «صلى اللّه عليه و آله» : أنه «صلى اللّه عليه و آله» حدد مهمة الفضل بن العباس بمناولة الماء.
٤-قد صرحت بعض النصوص: بأن عليا «عليه السلام» قد أسند النبي «صلى اللّه عليه و آله» على صدره، و عليه قميصه يدلكه به [١]. و لم تذكر الفضل.
٥-إن ثمة رواية تقول: إن عليا «عليه السلام» كان يغسل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و كان الفضل يمسك الثوب عنه [٢].
فكأن هؤلاء القوم متحيرون في الدور الذي يريدون إسناده للفضل بن العباس في قضية تغسيل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
[٢] -العقبى ص ٧١ و البحار ج ٣١ ص ٤٣٤ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٣ ص ١٢٩ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» لابن الدمشقي ج ١ ص ١٠٨ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٧ ص ٣٦ و ج ١٨ ص ١٩٣ و ج ٢٣ ص ٥٠٥ و راجع: مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ١ ص ٣٣٧.
[١] قد ذكرنا هذه الرواية و مصادرها حين الحديث عن انفراد علي «عليه السلام» بغسل النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
[٢] إحقاق الحق ج ١٨ ص ١٨٧ و ١٨٨ عن المعجم الكبير، و حياة الصحابة للكاند هلوي (ط دار القلم بدمشق) ج ٢ ص ٦٠٣ و نهج السعادة للمحمودي ج ١ ص ٣٦ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٦ و المعجم الأوسط ج ٣ ص ١٩٦ و المعجم الكبير ج ١ ص ٢٣٠ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ١٨ ص ١٨٧.