الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩ - توضيح بضع كلمات
اثنين، و صاحب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم وقفات عديدة. مع تذكيرنا بأن هذا العرض للأحداث غير سليم، بل هو مصنوع بعناية، و قد اختزل، و حرّف، و زادوا و تصرفوا فيه، حسبما رأوا أنه يخدم عقيدتهم، و ميولهم، و نذكر من هذه الوقفات:
توضيح بضع كلمات:
السقيفة: مكان مستطيل مسقوف، يستظل به.
و بنو ساعدة: بطن من الأنصار. و كانت السقيفة لهم و في محلتهم.
جذيلها: تصغير جذل، عود ينصب للإبل الجربى، تحتك به، فتشفى. . و التصغير هنا للتعظيم. أي أنا من يستشفى برأيه:
و المحكك: الذي كثر به الحك حتى صار أملسا.
عذيق: تصغير عذق-بفتح العين-للتعظيم. و هو هنا النخلة. و أما بالكسر فهو العرجون.
المرجب: من الرجبة-بضم الراء و سكون الجيم-الذي يحاط به النخلة الكريمة مخافة أن تسقط. و إما من رجبت الشيء أرجبه رجبا. عظمته. و قد شدد مبالغة فيه [٢].
[١] كنز العمال ج ٥ ص ٦٥٣ و الغدير ج ٧ ص ٩٢ و حديث خيثمة ص ١٣٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٧٦.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٩.