الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧ - أين دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله
حجرة عائشة إلى موضع الباب الأول، (يعني باب النبي «صلى اللّه عليه و آله») فسمي باب علي بذلك، و يدل له: ما تقدم عن ابن شبة في الكلام على بيت فاطمة، من أنه كان فيما بين دار عثمان التي في شرقي المسجد، و بين الباب المواجه لدار أسماء. و يكون تسميته الباب الثاني بباب النبي «صلى اللّه عليه و آله» لقربه من بابه الخ. .» [١].
إذن. . فبيت فاطمة يكون ممتدا من شمالي الحجرة التي دفن فيها النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى شرقيها، و إذا صح كلام ابن شبة هذا، فإنه يصل إلى قبليها أيضا. .
و المفروض هو أن باب فاطمة و علي «عليهما السلام» كان شارعا في المسجد أيضا. .
فكيف استدار بيت فاطمة «عليها السلام» على بيت عائشة و طوقه بهذا الشكل العجيب، من الشمال إلى الشرق. . و يحتمل إلى القبلة أيضا؟ ! .
عجيب! ! و أي عجيب! ! . .
و ما معنى: أن تسكن عائشة في شرقي الحجرة، و تضرب بينها و بين القبور جدارا؟
أ و ليس شرقي الحجرة كان جزءا من بيت فاطمة؟ !
و كيف يكون باب بيت فاطمة «عليها السلام» في نفس حجرة عائشة؟ !
و هل هناك مسافات شاسعة بين المسجد و بين باب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، أو باب جبريل، تسع عدة بيوت و حجر؟ !
[١] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٦٨٨ و ٦٨٩ و ليراجع: ص ٤٦٩ و ٤٧٠.