الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨ - روايتهم لأحداث السقيفة
قال العلامة الأميني: اكتفى عمر بن الخطاب بقوله: «من له هذه الثلاث؟ : ثٰانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمٰا فِي اَلْغٰارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰاحِبِهِ لاٰ تَحْزَنْ إِنَّ اَللّٰهَ مَعَنٰا [١].
و بقوله له: إن أولى الناس بأمر نبي اللّه ثاني اثنين إذ هما في الغار، و أبو بكر السباق المسن.
و بقوله يوم بيعة العامة: إن أبا بكر صاحب رسول اللّه. و ثاني اثنين إذ هما في الغار [٢].
و لما قال سلمان للصحابة: أصبتم ذا السن منكم، و لكنكم أخطأتم أهل بيت نبيكم [٣].
و قال عثمان: إن أبا بكر الصديق أحق الناس بها، إنه لصديق، و ثاني
[٢] -ص ٥٧٦ و أضواء البيان للشنقيطي ج ١ ص ٣١ و الغدير ج ٨ ص ٤٠.
[١] الآية ٤٠ من سورة التوبة.
[٢] عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٣١١ و الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٠٣ و ٢٠٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٣٨ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٧ و ٢٤٨ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٥ ص ٢٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٩٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٥٩. و راجع: صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٢٩٨ و مسند الشاميين ج ٤ ص ١٥٦ و موارد الظمآن ج ٧ ص ٨١.
[٣] الغدير ج ٧ ص ٩٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٤٩ و ج ٦ ص ٤٣ و البحار ج ٢٨ ص ٣١٤ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٤٦ و ٦٩ و الشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج ٣ ص ٢٢٥.